Back

Verse 28

Surah 4 • Verse 28

یُرِیدُ ٱللَّهُ أَن یُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَـٰنُ ضَعِیفࣰا

Tafsir

التفسير التبليغي

  • يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً (28)
  • ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ أي: بِسُهُولَةِ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ، وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ.
  • ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ جَمِيعَ الأَوَامِرِ الَّتِي نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ تَخْفِيفًا مِنَ اللَّهِ.
  • ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ التَّخْفِيفُ: تَسْهِيلُ التَّكْلِيفِ، أَوْ إِزَالَةُ بَعْضِهِ.
  • ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ أي: يُسَهِّلُ عَلَيْكُمْ، وَقَدْ سَهَّلَ هَذَا الدِّينَ؛ قَالَ ﷺ: «بُعِثْتُ بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ».
  • جَمِيعُ الأَوَامِرِ تَخْفِيفٌ لِلْعَبْدِ وَتَيْسِيرٌ لَهُ وَإِسْعَادٌ.
  • لَا بَأْسَ بِالقَلِيلِ... القَلِيلُ عِنْدَ اللَّهِ كَثِيرٌ.
  • إِرَادَةُ التَّخْفِيفِ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ .
  • لَيْسَ مِنَ العَسِيرِ العَمَلُ بِالدِّينِ، بَلْ يَتَطَلَّبُ مِنْ صَاحِبِهِ إِرَادَةً قَوِيَّةً وَهِمَّةً عَالِيَةً، وَنِيَّةً مُخْلِصَةً، وَعَاطِفَةً صَادِقَةً.
  • قَالَ الطَّاهِرُ: وَرَدَ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ: «إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ»، وَكَذَلِكَ كَانَ يَأْمُرُ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ يُرْسِلُهُمْ إِلَى بَثِّ الدِّينِ؛ فَقَالَ لِمُعَاذٍ وَأَبِي مُوسَى: «يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا»، وَقَالَ: «إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُبَشِّرِينَ لَا مُنَفِّرِينَ». وَقَالَ لِمُعَاذٍ لَمَّا شَكَا بَعْضُ المُصَلِّينَ خَلْفَهُ مِنْ تَطْوِيلِهِ: «أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟». فَكَانَ التَّيْسِيرُ مِنْ أُصُولِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَعَنْهُ تَفَرَّعَتِ الرُّخَصُ.
  • ﴿وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ عَاجِزًا عَنْ مُخَالَفَةِ هَوَاهُ.
  • ﴿وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ ذَكَرَ اللَّهُ عُيُوبَ أَصْحَابِ الدُّنْيَا، فَالضَّعِيفُ لَا يَسْتَطِيعُ قَضَاءَ حَوَائِجِهِ بِنَفْسِهِ.
  • ﴿وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ قَالَ القُرْطُبِيُّ: هَوَاهُ يَسْتَمِيلُهُ.
  • الضَّعِيفُ لَمَّا يَقُومْ بِوَظِيفَةِ الأَنْبِيَاءِ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ.
  • بِسَبَبِ الضَّعْفِ تَأْتِي رَحْمَةُ اللَّهِ... إِنَّمَا تُرْزَقُونَ بِضُعَفَائِكُمْ.
  • بِسَبَبِ ضَعْفِ الإِيمَانِ، وَضَعْفِ الصَّبْرِ عَلَى الجُهْدِ، نَاسَبَ ذَلِكَ أَنْ يُخَفِّفَ اللَّهُ عَنْهُ.
  • الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ حَلَّ مَشَاكِلِهِ بِنَفْسِهِ، فَكَيْفَ يَسْتَطِيعُ حَلَّ مَشَاكِلِ الآخَرِينَ؟
  • ﴿وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ ذَنْبُ آدَمَ كَانَ مِنَ الضَّعْفِ وَالنِّسْيَانِ.
  • ﴿وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ لَا يَصْبِرُ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَلَا يَتَحَمَّلُ مَشَاقَّ الطَّاعَاتِ.
  • ﴿وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ إِظْهَارٌ لِمَزِيَّةِ هَذَا الدِّينِ وَأَنَّهُ أَلْيَقُ الأَدْيَانِ بِالنَّاسِ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ.
  • ✦ ✦ ✦

    Source: التفسير التبليغي