Back

Verse 71

Surah 4 • Verse 71

یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ خُذُوا۟ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُوا۟ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُوا۟ جَمِیعࣰا

Tafsir

التفسير التبليغي

  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوْ انفِرُوا جَمِيعاً (71)
  • أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَهْلَ الطَّاعَةِ بِالْقِيَامِ بِإِحْيَاءِ دِينِهِ وَإِعْلَاءِ دَعْوَتِهِ.
  • يَأْمُرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِأَخْذِ الْحَذَرِ مِنْ عَدُوِّهِمْ، وَهَذَا يَسْتَلْزِمُ التَّأَهُّبَ لَهُمْ بِإِعْدَادِ الْأَسْلِحَةِ وَالْعُدَدِ وَتَكْثِيرِ الْعَدَدِ بِالنَّفِيرِ فِي سَبِيلِهِ.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ هَذَا خِطَابٌ لِلْمُخْلِصِينَ مِنْ أُمَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمْرٌ لَهُمْ بِجِهَادِ الْكُفَّارِ، وَالْخُرُوجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَحِمَايَةِ الْإِسْلَامِ.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ تَيَقَّظُوا وَاسْتَعِدُّوا لِلْأَعْدَاءِ.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ أَمَرَ اللَّهُ أَلَّا يُلْقِيَ الْمُؤْمِنُونَ بِأَيْدِيهِمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ، وَأَنْ يَحْذَرُوا عَدُوَّهُمْ، وَأَنْ يُجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ، لِيَبْلُوَ اللَّهُ الْأَخْيَارَ.
  • ﴿ثُبَاتٍ﴾ أَيْ: جَمَاعَةً بَعْدَ جَمَاعَةٍ، وَفِرْقَةً بَعْدَ فِرْقَةٍ، وَسَرِيَّةً بَعْدَ سَرِيَّةٍ.
  • ﴿فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾ انْفِرُوا جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقَةً.
  • ﴿فَانْفِرُوا﴾ أَيْ: اخْرُجُوا تَصْدِيقًا لِمَا ادَّعَيْتُمْ، مُسْرِعِينَ، ﴿ثُبَاتٍ﴾ أَيْ: جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ، سَرِيَّةً فِي إِثْرِ سَرِيَّةٍ، لَا تَمَلُّوا ذَلِكَ أَصْلًا، ﴿أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾ أَيْ: عَسْكَرًا وَاحِدًا، وَلَا تَخَاذَلُوا تَهْلَكُوا.
  • ﴿خُذُوا حِذْرَكُمْ ﴾: أَيْ: احْزَمُوا وَاسْتَعِدُّوا بِأَنْوَاعِ الِاسْتِعْدَادِ.
  • فِي الْآيَةِ: الْأَمْرُ بِالنَّفِيرِ بَعْدَ أَخْذِ الْحَذَرِ، وَلَيْسَ الْأَمْرَ بِالنَّفِيرِ بِلَا حَذَرٍ.
  • الْحَذَرُ يُورِثُ الثَّبَاتَ وَحِفْظَ النَّفْسِ وَالنِّكَايَةَ فِي الْعَدُوِّ، وَالْحَذَرُ هُوَ تَوَقُّعُ السُّوءِ وَالتَّحَسُّبُ لَهُ وَالْحِيَاطَةُ مِنْهُ.
  • هَذَا الْعَمَلُ يَتَطَلَّبُ مِنَّا هِمَّةً عَالِيَةً وَعَاطِفَةَ الدَّعْوَةِ كَهِمَّةِ الصَّحَابَةِ الْكِرَامِ.
  • الدِّينُ الْيَوْمَ أَحْوَجُ مَا يَكُونُ لِلتَّضْحِيَةِ.
  • الْحَرَكَةُ دَائِمًا سَبَبُ اسْتِفَادَةِ الْإِنْسَانِ فِي هَذَا الْجُهْدِ.
  • الْخُرُوجُ سَبَبُ كُلِّ خَيْرٍ، وَالْقُعُودُ سَبَبُ كُلِّ شَرٍّ.
  • التَّضْحِيَةُ تَبْدَأُ فِي تَرْكِ الْأَوْطَانِ مَعَ الْمَحَبَّةِ فِي الْجُلُوسِ فِي الْأَوْطَانِ.
  • الْمُجَاهَدَةُ بِالتَّرْكِ...! أَصْلٌ لِنُزُولِ الْهِدَايَةِ.
  • نَحْنُ قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِهَذَا الْجُهْدِ ( جُهْدِ الْأَنْبِيَاءِ... جُهْدِ الْعِزَّةِ، جُهْدِ الشَّرَفِ ).
  • ✦ ✦ ✦

    Source: التفسير التبليغي