Back

Verse 29

Surah 67 • Verse 29

قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَیۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ

Tafsir

التفسير التبليغي

  • قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (29)
  • ﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ﴾ الَّذِي أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ مَوْلَى النِّعَمِ كُلِّهَا ﴿آمَنَّا بِهِ﴾ لِلْعِلْمِ بِذَلِكَ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا لِلْوُثُوقِ عَلَيْهِ وَالْعِلْمِ بِأَنَّ غَيْرَهُ بِالذَّاتِ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ مِنَّا وَمِنْكُمْ.
  • ﴿قُلْ﴾ بَعْدَمَا قَدْ تَطَاوَلَ جِدَالُهُمْ وَلَمْ تَنْفَعْهُمُ الدَّعْوَةُ ﴿هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ وَفَوَّضْنَا أُمُورَنَا كُلَّهَا إِلَيْهِ.
  • ﴿قُلْ﴾ يَا خَيْرَ الْخَلْقِ: ﴿هُوَ﴾ أَيِ اللَّهُ وَحْدَهُ ﴿الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ﴾ أَيْ أَنَا وَمَنْ آمَنَ بِي ﴿وَعَلَيْهِ﴾ أَيْ وَحْدَهُ ﴿تَوَكَّلْنَا﴾ لِأَنَّهُ لَا شَيْءَ فِي يَدِ غَيْرِهِ.
  • ﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ أَيْ: آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فِي جَمِيعِ أُمُورِنَا، كَمَا قَالَ: ﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ [هُودٍ: ١٢٣]. وَلِهَذَا قَالَ: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ أَيْ: مِنَّا وَمِنْكُمْ، وَلِمَنْ تَكُونُ الْعَاقِبَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
  • لَا نِعْمَةَ عَلَيْهِمْ إِلَّا مِنْهُ سبحانه.
  • نَرْجُو خَيْرَهُ وَلَا نَخَافُ غَيْرَهُ.
  • التَّوَكُّلُ عَلَيْهِ مَنْجَاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ.
  • فَسَتَعْلَمُونَ أَيُّهَا الْمُفْسِدُونَ الْمُسْرِفُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ أَنَحْنُ أَمْ أَنْتُمْ؟
  • ✦ ✦ ✦

    Source: التفسير التبليغي