وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ (21)
الَّذِي يَمْنَعُهُمْ مِنَ السُّجُودِ عِنْدَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ تَكْذِيبُهُمْ بِهِ جَهْلًا بِمَعَانِيهِ الْجَلِيلَةِ.
أَيْ: مَا وَجْهُ الِارْتِيَابِ الَّذِي يَصْرِفُهُمْ عَنِ الْإِيمَانِ وَجُهْدِ الْإِيمَانِ؟
﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ تَنْوِيهٌ بِشَأْنِ الْقُرْآنِ.
﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ﴾ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَلَيْهِمْ قِرَاءَةُ تَبْلِيغٍ وَدَعْوَةٍ.
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ جَمَاعَاتٍ وَأَفْرَادًا.
﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ أَيْ: إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَخْضَعُونَ لِلَّهِ وَلِمَعَانِي الْقُرْآنِ.
﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ أَيْ: لَا يَخْضَعُونَ لِلْقُرْآنِ، وَلَا يَنْقَادُونَ لِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ، بَلْ يَنْفِرُونَ.