Back

Verse 17

Surah 47 • Verse 17

وَٱلَّذِینَ ٱهۡتَدَوۡا۟ زَادَهُمۡ هُدࣰى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ

Tafsir

التفسير التبليغي

  • وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ (17)
  • الهِدَايَةُ هِيَ الغَايَةُ.
  • الهِدَايَةُ هِيَ النُّورُ وَالبَصِيرَةُ فِي الفُؤَادِ.
  • التَّوْفِيقُ لِلِاسْتِمْرَارِ عَلَى جُهْدِ الحَقِّ وَالِاسْتِزَادَةِ مِنْهُ.
  • ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾، التَّضْحِيَاتُ مُتَتَالِيَةٌ وَالْمَدَدُ يَزِيدُ.
  • ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾، وَأَمَّا الَّذِينَ وَفَّقَهُمُ اللهُ لِاتِّبَاعِ الْحَقِّ، وَشَرَحَ صُدُورَهُمْ لِلْإِيمَانِ بِهِ وَبِرَسُولِهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَمَعُوا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَإِنَّ مَا تَلَوْتَهُ عَلَيْهِمْ وَسَمِعُوهُ مِنْكَ ﴿زَادَهُمْ هُدًى﴾، زَادَهُمُ اللهُ بِذَلِكَ إِيمَانًا إِلَى إِيمَانِهِمْ.
  • ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا ﴾، (أَيْ عَمِلُوا بِمَا عَلِمُوا) ﴿ زَادَهُمْ هُدًى﴾، (أَيْ عِلْمًا) ﴿وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ (التَّقْوَى مَنْبَعُ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ).
  • تَزِيدُ النِّعَمُ بِالشُّكْرِ وَاسْتِعْمَالِ مَا أُعْطى.
  • التَّوَجُّهُ إِلَيْهِ يَكُونُ بِذِكْرِ اسْمِهِ.
  • كُلُّ عِلْمٍ نَافِعٍ وَعَمَلٍ صَالِحٍ يَجْلِبُ هُدًى وَتَقْوَى.
  • الْمُنَافِقُ يَسْتَمِعُ وَلَا يَنْتَفِعُ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَسْتَمِعُ فَيَفْهَمُ، وَيَعْمَلُ بِمَا يَعْلَمُ.
  • هُمْ لَمْ يَفْهَمُوهُ فَطَبَعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَزَادَهُمْ عَمًى، وَأَهْلُ الْإِيمَانِ فَهِمُوهُ فَزَادَهُمْ هُدًى.
  • ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ ﴾، اتِّبَاعُهُمُ الْهُدَى ﴿ هُدًى﴾، فَازْدَادَ عِلْمُهُمْ فَسَلَكُوا طَرِيقَ النَّجَاةِ.
  • ارْتَقَوْا مِنْ دَرَجَةِ الْمُهْتَدِينَ إِلَى دَرَجَةِ الْهَادِينَ.
  • حَاصِلُهُ لَنَزِيدَنَّهُمْ هِدَايَةً وَتَوْفِيقًا لِلْخَيْرَاتِ.
  • ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾... الْعَبْدُ إِذَا عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَرَّثَهُ اللهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ. (ابْنُ تَيْمِيَّةَ)
  • ﴿وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ : وَفَّقَهُمْ لِلْجَهْدِ الَّذِي ارْتَضَاهُ اللهُ لِلْهِدَايَةِ.
  • وَفَّقَهُمْ لِلْعَمَلِ بِمَا أَمَرَهُمْ.
  • ﴿وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾... أَيْ آتَاهُمْ مَزِيدَ التَّقْوَى، وَكُلَّمَا زَادَتِ التَّقْوَى زَادَ الْهُدَى.
  • ﴿وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ التَّقْوَى الَّتِي تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِ، وَهِيَ التَّقْوَى الَّتِي لَا يَخَافُ مَعَهَا لَوْمَةَ لَائِمٍ.
  • يَزِيدُ اللهُ الْمُهْتَدِي هُدًى، وَيُؤْتِيهِ تَقْوَى عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَيُضِلُّ مَنْ عَمِيَتْ بَصِيرَتُهُ، وَيُيَسِّرُ لَهُ الْعُسْرَى إِلَى سُوءِ السَّبِيلِ.
  • مَنْ سَلَكَ طَرِيقَ جُهْدِ الْهُدَى، تَتَابَعَتْ عَلَيْهِ الْمَكْرُمَاتُ حَتَّى تَبْلُغَ الْغَايَةَ.
  • ✦ ✦ ✦

    Source: التفسير التبليغي