Back

Verse 103

Surah 12 • Verse 103

وَمَاۤ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِینَ

Tafsir

التفسير التبليغي

  • وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103)
  • كَانَ ﷺ شَدِيدَ الْحِرْصِ عَلَى أَنْ يُؤْمِنَ قَوْمُهُ.
  • لَقَدْ كَانَ الرَّسُولُ ﷺ حَرِيصًا عَلَى إِيمَانِ قَوْمِهِ، رَغْبَةً فِي إِيصَالِ الْخَيْرِ الَّذِي جَاءَ بِهِ إِلَيْهِمْ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ هَذَا الْقَوْلُ تَسْلِيَةٌ مِنَ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ لِرَسُولِهِ، وَلِيُؤَكِّدَ لَهُ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ حَالَ أَهْلِ مَكَّةَ فَقَطْ، وَلَكِنَّ هَذِهِ هِيَ طَبِيعَةُ مَعْظَمِ النَّاسِ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ نُورُ الْإِيمَانِ لَا يَتَسَلَّلُ إِلَّا لِلْقُلُوبِ الْمُذْعِنَةِ لِلْحَقِّ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ أَنْتَ لَنْ تَهْدِيَ مَنْ تَحْرَصُ عَلَى هِدَايَتِهِ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ عَلَى إِيمَانِهِمْ وَبَالَغْتَ فِي إِظْهَارِ الْآيَاتِ عَلَيْهِمْ ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ لِعِنَادِهِمْ وَتَصْمِيمِهِمْ عَلَى الْكُفْرِ.
  • ﴿وَما أكْثَرُ النّاسِ ولَوْ حَرَصْتَ بمؤمنين﴾ الإيمان أكْثر النّاس أو كلهم يَدَّعُونَهُ .
  • حِينَمَا تَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّةَ جُهْدِ الدِّينِ، لِتَضَعَ هَذِهِ الْحَقِيقَةَ نُصْبَ عَيْنَيْكَ.
  • ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ أَيْ: جَهِدْتَ كُلَّ الْجَهْدِ عَلَى إِيمَانِهِمْ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ أَيْ: عَلَى إِيمَانِهِمْ ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ أَيْ: بِمُصَدِّقِينَ بِجُهْدِكَ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ لِعَدَمِ تَقَبُّلِهِمْ جُهْدَ الْإِيمَانِ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ أَيْ: لَا يَسُؤْكَ عَدَمُ إِيمَانِهِمْ.
  • ﴿وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ وَلَوِ اجْتَهَدْتَ كُلَّ الِاجْتِهَادِ عَلَى إِيمَانِهِمْ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ وَلَوْ بَذَلْتَ - أَيُّهَا الرَّسُولُ- كُلَّ جُهْدٍ لِيُؤْمِنُوا، فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ عَلَى هِدَايَتِهِمْ وَبَالَغْتَ فِي ذَلِكَ ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ بِاللَّهِ.
  • اللَّهُ أَكْرَمَ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِجُهْدِ إِحْيَاءِ وَتَجْدِيدِ الْإِيمَانِ.
  • مِنْ أَجْلِ إِحْيَاءِ الْإِيمَانِ لَا بُدَّ مِنْ دَعْوَةِ الْإِيمَانِ.
  • ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ﴾ أَيْ: السَّائِلِينَ عَنْ جُهْدِ يُوسُفَ ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ أَيْ: مُقْتَنِعِينَ لِعِنَادِهِمْ وَإِصْرَارِهِمْ عَلَى عَدَمِ تَحَمُّلِ الْمَسْؤُولِيَّةِ.
  • بِسَبَبِ مَا عُرِضَ لَهُمْ وَلَحِقَ لِنُفُوسِهِمْ مِنَ الْغَفْلَةِ لَمْ يَقْبَلُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ.
  • ✦ ✦ ✦

    Source: التفسير التبليغي