لا يَكون مِن أَتْبَاعِ الرَّسُولِ على الحَقِيقَة إلّا مَنْ دَعَا إلى اللهِ على بَصِيرَة .. قالَ الله تَعالى ﴿قل هَذِه سبيلي أدْعُو إلى الله على بَصِيرَة أنا ومن اتبعني﴾
﴿أدْعُو إلى الله﴾ تَفْسِير لسبيله الَّتِي هو عَلَيْها فسبيله وسبيل أتْباعه الدعْوَة إلى الله فَمن لم يدع إلى الله فَلَيْسَ على سَبيله .