Back

Verse 101

Surah 3 • Verse 101

وَكَیۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِیكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن یَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِیَ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ

Tafsir

التفسير التبليغي

  • وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101)
  • الْخِطَابُ لِجَمِيعِ الْأُمَّةِ.
  • كَلِمَةُ (كَيْفَ) تَعَجُّبٌ!
  • ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾: قِيلَ: الْمُرَادُ بِكُفْرِهِمْ فِعْلُهُمْ أَفْعَالَ الْكَفَرَةِ كَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يَكُونَ الِاسْتِفْهَامُ لِإِنْكَارِ الْوَاقِعِ.
  • مَا وَجْهُ عُذْرِكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ إِنْ تَرَكْتُمْ جُهْدَ نَبِيِّكُمْ وَانْشَغَلْتُمْ بِغَيْرِهِ؟
  • ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾: جَاءَ التَّحْذِيرُ كَسَوْطٍ يَلْهَبُ الضَّمَائِرَ، وَيُوقِظُهَا بِشِدَّةٍ لِصَوْتِ النَّذِيرِ.
  • لَيْسَ لَكُمْ عُذْرٌ فِي ارْتِدَادِكُمْ عَنِ الْحَقِّ وَجُهْدِ الْحَقِّ.
  • الدَّعْوَةُ إِلَى الْإِيمَانِ قَائِمَةٌ، وَمَعَ ذَلِكَ يَتْرُكُ مَنْ يَتْرُكُ!
  • ﴿وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾: وَقَدْ هَدَاكُمُ اللهُ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَأَنْقَذَكُمْ بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ.
  • ﴿وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾: يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيكُمْ بِتَحْقِيقِ الْحَقِّ.
  • ﴿وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾: يَدْعُوكُمْ جَمِيعًا إِلَى الْحَقِّ، وَيُبَصِّرُكُمُ الْهُدَى وَالرَّشَادَ، وَيَنْهَاكُمْ عَنِ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ.
  • نَعِيمُ مَعْرِفَةِ اللهِ لَا يُعَادِلُهُ نَعِيمٌ.
  • تَدُلُّ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ الصُّحْبَةَ مُؤَثِّرَةٌ.
  • ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: أَيْ مَنْ يَتَمَسَّكُ بِالدِّينِ فَلَا يُخْشَى عَلَيْهِ الضَّلَالُ.
  • يَا لَهُ مِنْ مُنْكَرٍ أَنْ يَتْرُكَ الِاعْتِصَامَ أَهْلُ الْإِيمَانِ.
  • مَنْ يَتَمَسَّكُ بِالدِّينِ وَجُهْدِ الدِّينِ فَقَدْ وُفِّقَ لِطَرِيقٍ وَاضِحٍ وَسَبِيلٍ بَيِّنٍ.
  • ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ﴾: حَصَلَ لَهُ الْهُدَى لَا مَحَالَةَ.
  • لَمْ يَذْكُرِ اللهُ سَبَبًا يُمْكِنُ أَنْ تَجْتَمِعَ الْأُمَّةُ عَلَيْهِ إِلَّا حَبْلَهُ الْمَتِينَ (الدَّعْوَةَ إِلَى اللهِ).
  • رَايَةُ النَّجَاةِ بِالِالْتِحَاقِ بِرَكْبِ الصَّالِحِينَ تَلُوحُ لِلْمَكْدُودِينَ فِي هَجِيرِ الصَّحْرَاءِ الْمُحْرِقِ.
  • جَمْرَةُ الْإِيمَانِ تَكَادُ تَنْطَفِئُ! عَلَيْنَا إِشْعَالُهَا بِهُدُوءٍ.
  • تَلَمَّحَ الْقَوْمُ الْوُجُودَ فَفَهِمُوا الْمَقْصُودَ فَشَمَّرُوا لِلسَّيْرِ فِي سَوَاءِ السَّبِيلِ.
  • إِشْرَاقُ الطَّمَأْنِينَةِ يَسْرِي فِي نُفُوسِ أَهْلِ الْإِيمَانِ.
  • ✦ ✦ ✦

    Source: التفسير التبليغي