جُندٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنْ الأَحْزَابِ (11)
أَنْهَى هَذَا الْفَرْضَ التَّهَكُّمِيَّ بِتَقْرِيرِ حَقِيقَتِهِمُ الْوَاقِعِيَّةِ.
إِنَّهُمْ مَا يَزِيدُونَ عَلَى أَنْ يَكُونُوا جُنْدًا مَهْزُومًا مُلْقًى ﴿هُنَالِكَ﴾ بَعِيدًا، لَا يَقْرُبُ مِنْ تَصْرِيفِ هَذَا الْمُلْكِ وَتَدْبِيرِ تِلْكَ الْخَزَائِنِ.
بَلْ هُمْ ﴿جُنْدٌ﴾ ﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾، الْمُتَحَزِّبِينَ، كُلُّهُمْ عَجَزَةٌ.
﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ﴾، هُمُ الَّذِينَ طَغَوْا وَتَجَبَّرُوا وَاسْتَعْلَوْا عَلَى الرُّسُلِ وَالْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ انْتَهَوْا إِلَى الْهَزِيمَةِ وَالدَّمَارِ وَالْخِذْلَانِ.
﴿مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾، الْمُخْتَلِفَةِ الِاتِّجَاهَاتِ وَالْأَهْوَاءِ.