Back

Verse 5

Surah 92 • Verse 5

فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ

Tafsir

التفسير التبليغي

  • فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5)
  • فَصَّلَ هَذَا السَّعْيَ فَقَالَ: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ﴾.
  • بَعْدَ هَذِهِ الْمُقَدِّمَةِ شَرَعَ فِي بَيَانٍ تَشَتَّتَتِ الْمَسَاعِي وَبَيَانِ الْجَزَاءِ لَهَا.
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾ ... هَكَذَا مُطْلَقَةٌ دُونَ تَحْدِيدٍ لِنَوْعِ الْعَطَاءِ.
  • أَطْلَقَ: "أَعْطَىٰ"؛ لِيَعُمَّ كُلَّ عَطَاءٍ مِنْ مَالِهِ وَجَاهِهِ وَجُهْدِهِ حَتَّىٰ الْكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ، بَلْ حَتَّىٰ طَلَاقَةَ الْوَجْهِ.
  • ﴿مَنْ﴾ عَامَّةٌ تُفِيدُ كُلَّ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ تَحْتَ ﴿مَنْ﴾.
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾ أَيْ: أَعْطَىٰ مَا أُمِرَ بِإِعْطَائِهِ مِنْ مَالٍ أَوْ جَاهٍ أَوْ عِلْمٍ.
  • قَالَ قَتَادَةُ: أَعْطَىٰ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَىٰ الَّذِي عَلَيْهِ، وَقَالَ الْحَسَنُ: أَعْطَىٰ الصِّدْقَ مِنْ قَلْبِهِ.
  • الْإِعْطَاءُ وَالتَّقْوَىٰ شِعَارُ أَهْلِ الْإِيمَانِ.
  • تَتَنَاوَلُ إِعْطَاءَ الْحَقِّ فِي كُلِّ شَيْءٍ، قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ.
  • قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: الْمُرَادُ إِنْفَاقُ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَىٰ.
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾ عَبَّرَتْ عَنْ كُلِّ مُعْطَيَاتِ الدَّاعِيَةِ.
  • أَحَبُّ صِفَةٍ عِنْدَ اللَّهِ الْعَطَاءُ ... تُعْطِي مِنْ مَالِكَ، تُعْطِي مِنْ وَقْتِكَ، تُعْطِي مِنْ فِكْرِكَ، تُعْطِي مِنْ أَخْلَاقِكَ لِلْبَشَرِيَّةِ.
  • الْعَطَاءُ قَدَرٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ أَهْلِ الْحَقِّ.
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾ جُهْدُ الْحَقِّ جُهْدُ عَطَاءٍ.
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾ أَعْطَىٰ إِصْلَاحَ الْبَشَرِيَّةِ ... أَعْطِ الْآدَمِيَّةَ.
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾ الدِّينُ كُلُّهُ عَطَاءٌ ... الْأُمَّةُ كُلُّهَا مِعْطَاءَةٌ.
  • الْفَرْقُ بَيْنَ جُهْدِ الْحَقِّ وَجُهْدِ الْبَاطِلِ: الْعَطَاءُ وَالْبُخْلُ.
  • إِذَا أَعْطَى اللَّهُ الدِّينَ لِأَيِّ إِنْسَانٍ فَقَدْ حَازَ فَوْزَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾ أَنْتَ تُعْطِي حَتَّىٰ يُعْرَفَ مَنْ هُوَ الْمُعْطِي الْحَقِيقِيُّ.
  • اللَّهُ أَعْطَىٰ تَزْكِيَةَ الْأُمَّةِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ، بِكَثْرَةِ الْعَطَاءِ وَقُوَّةِ التَّقْوَىٰ، بِالتَّصْدِيقِ وَالْيَقِينِ.
  • حَاجَةُ النَّاسِ تَعَلُّمُ الصِّفَاتِ.
  • سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ﷺ لَمْ يَتَمَيَّزْ بِمَجْلِسِهِ وَلابِهِنْدَامِهِ ؛ بَلْ تَمَيَّزَ بِالْعَطَاءِ.
  • الْعَطَاءُ بِالتَّوَاضُعِ ... الرِّسَالَةُ كُلُّهَا عَطَاءٌ.
  • بِمِزَاجِ الْأَخْذِ لَا تَثْبُتُ عَلَىٰ هَذَا الْجُهْدِ.
  • بِالْمِزَاجِ الِاجْتِمَاعِيِّ تَثْبُتُ، وَتَكُونُ سَبَبًا لِثَبَاتِ غَيْرِكَ، وَبِالْمِزَاجِ الِانْفِرَادِيِّ تُفْتَنُ، وَتَكُونُ سَبَبًا لِفِتْنَةِ غَيْرِكَ.
  • أَضْعَفُ تَضْحِيَةٍ فِي الْجُهْدِ الِاجْتِمَاعِيِّ أَفْضَلُ بِمَلَايِينِ الْمَرَّاتِ مِنْ أَكْبَرِ تَضْحِيَةٍ فِي الْجُهْدِ الِانْفِرَادِيِّ.
  • صِفَاتُ الْمَبْعُوثِ مِنْ صِفَاتِ بَاعِثِهِ.
  • جُهْدُ التَّخَلُّقِ ... جُهْدُ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ ... جُهْدُ الْعَطَاءِ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ﴾.
  • ✦ ✦ ✦

    Source: التفسير التبليغي