Back

Verse 106

Surah 12 • Verse 106

وَمَا یُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ

Tafsir

التفسير التبليغي

  • وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106)
  • بَعْضُ أَهْلِ الْإِيمَانِ قَدْ يَشُوبُ إِيمَانَهُمْ شُبْهَةٌ مِنَ الشِّرْكِ.
  • مَا يَزَالُ التَّأْكِيدُ عَلَى الْحَقِيقَةِ، الَّتِي تُقَرِّرُ أَنَّ أَكْثَرِيَّةَ النَّاسِ، لَيْسَتْ عَلَى الْجَادَّةِ.
  • جُمْلَةُ ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾ الْمُرَادُ بِـ أَكْثَرِ النَّاسِ أَهْلُ الشِّرْكِ مِنَ الْعَرَبِ. وَهَذَا إِبْطَالٌ لِمَا يَزْعُمُونَهُ مِنَ الِاعْتِرَافِ بِأَنَّ اللَّهَ خَالِقُهُمْ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾.
  • الْإِيمَانُ الْخَالِصُ يَحْتَاجُ إِلَى يَقَظَةٍ دَائِمَةٍ.
  • أَكْثَرُ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَهُمْ إِيمَانٌ مُجْمَلٌ، وَأَمَّا الْإِيمَانُ الْمُفَصَّلُ الَّذِي جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ، فَهَذَا إِيمَانُ خَوَاصِّ الْأُمَّةِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ.
  • التَّوْحِيدُ يَعْنِي أَنَّ الْحَالَ مِنَ اللَّهِ وَلَا يَرْفَعُ الْحَالَ إِلَّا اللَّهُ.
  • الْعَمَلُ الصَّالِحُ دَلِيلُ قُوَّةِ الْإِيمَانِ.
  • كَثِيرٌ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي نَزَلَتْ فِي غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ تَصْدُقُ الْيَوْمَ عَلَى أَكْثَرِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ... أَنْوَاعُ الشِّرْكِ وَمَظَاهِرُهَا فِي الْأَعْمَالِ وَالْأَقْوَالِ.
  • حَتَّى الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ، كَثِيرٌ مِنْهُمْ يَتَدَسَّسُ بِالشِّرْكِ.
  • الْإِنْسَانُ بِالْمَعَاصِي وَالْغَفْلَةِ طَمَسَ نُورَ بَصِيرَتِهِ وَقَلْبِهِ.
  • الْآيَاتُ ظَاهِرَةٌ، وَالْبَرَاهِينُ بَاهِرَةٌ.
  • تَأَمَّلْ فِي رِيَاضِ الْأَرْضِ وَانْظُرْ ***** إِلَى آثَارِ مَا صَنَعَ الْمَلِيكُ
  • غُصُونٌ مِنْ زَبَرَجَدٍ شَاهِدَاتٌ ***** بِأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ لَهُ شَرِيكُ.
  • قَالَ الْقُشَيْرِيُّ: "أَفَأَمِنَ الَّذِي اغْتَرَّ بِطُولِ الْإِمْهَالِ، أَلَّا يُبْتَلَى بِالِاسْتِئْصَالِ؟! أَفَأَمِنَ مَنِ اغْتَرَّ بِطُولِ السَّلَامَةِ، أَلَّا يَقُومَ الْبَلَاءُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟".
  • الْآيَةُ صَالِحَةٌ لِإِرَادَةِ الشِّرْكِ الْخَفِيِّ [الَّذِي] أَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ بِقَوْلِهِ: ”الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي [مِن] دَبِيبِ النَّمْلِ“ وَهُوَ شِرْكُ الْأَسْبَابِ.
  • هَذِهِ الدَّعْوَةُ هِيَ لِلْإِيمَانِ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ.
  • ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ قِيلَ: هُمُ الْمُنَاظِرُونَ إِلَى الْأَسْبَابِ الْمُعْتَمِدُونَ عَلَيْهَا.
  • قَالَ الْإِمَامُ التِّرْمِذِيُّ: الشِّرْكُ تَعَلُّقُ الْقَلْبِ بِالشَّيْءِ، وَإِنَّمَا يُوَسِّعُ الصَّدْرَ نُورُ الْيَقِينِ، وَإِنَّمَا يَتَخَلَّصُ مِنَ الشِّرْكِ بِنُورِ التَّوْحِيدِ.
  • ✦ ✦ ✦

    Source: التفسير التبليغي