وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7)
اِسْتَشْهَدَ بِالسَّمَاءِ الشِّتْوِيَّةِ الَّتِي يَكْثُرُ فِيهَا الرَّعْدُ وَالصَّاعِقَةُ.
هَذَا الْإِشْهَادُ يُبَيِّنُ شَنَاعَةَ اسْتِمْرَارِهِمْ فِي غَفْلَةٍ وَغُرُورٍ.
اسْتِشْهَادٌ بِآيَاتِ اللهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوَامِرِهِ الْجَارِيَةِ.
مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَةِ اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَتَسْخِيرِهِ الرِّيَاحَ أَنَّهَا رُبَّمَا تَنْفَعُ بِشِدَّتِهَا، وَرُبَّمَا تُهْلِكُ بِلِينِهَا.
صُورَةُ هَذِهِ السَّمَاءِ هِيَ صُورَةُ الزَّجْرِ الشَّدِيدِ.
﴿الْحُبُكِ﴾ تَأْتِي بِمَعْنَى الْمُحْكَمَةِ، وَالْإِحْكَامُ هُوَ الصُّنْعُ بِدِقَّةٍ، فَمَعْنَى حَبَكَ الثَّوْبَ حَبْكًا أَيْ أَجَادَ صَنْعَهُ.
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾... الْحُبُكُ هُوَ الْعَقْدُ.
الَّذِي أَحْكَمَ هَذِهِ السَّمَاءَ هُوَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾... أَيْ ذَاتِ الْخَلْقِ الْحَسَنِ، حُبِكَتْ وَزُيِّنَتْ بِالنُّجُومِ.