Back

Verse 6

Surah 18 • Verse 6

فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعࣱ نَّفۡسَكَ عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ یُؤۡمِنُوا۟ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ أَسَفًا

Tafsir

التفسير التبليغي

  • فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (6)
  • الْجَوْلَةُ ....
  • لَقَدْ تَجَوَّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْكُفَّارِ أَلَماً وَحُزْناً عَلَيْهِمْ، وَكَادَتْ نَفْسُهُ الشَّرِيفَةُ تَفُوتُ حِرْصاً عَلَى نَجَاتِهِمْ، وَشَفَقَةً عَلَيْهِمْ، حَتَّى عَاتَبَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾[الكهف:6].
  • ﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ ﴾ : أَيْ: قَاتِلُهَا لِأَجْلِ شِدَّةِ الْحُزْنِ .
  • الْأَسَف : الْمُبَالَغَةُ فِي الْحُزْنِ وَالْغَضَبِ.
  • اَلْمَقْصُودُ مِنْهُ أَنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اَللَّهِ ﷺ : لَا يَعْظُمُ حُزْنُكَ وَأَسَفِك ؛ بِسَبَب كُفْرِهِمْ ، فَإِنَّا بَعَثْنَاكُ مُنْذِراً وَمُبَشِّراً ، فَأَمَّا تَحْصِيلُ اَلْإِيمَانِ فِي قُلُوبِهِمْ ، فَلَا قُدْرَةَ لَكَ عَلَيْهِ ، وَالْغَرَضُ مِنْهُ تَسْلِيَةُ اَلرَّسُولِ ﷺَ .
  • الْبَخْعُ: إِجْهَادُ الشَّيْءِ، وَتَحْمِيلُهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ ، وَنَهْيُ اللهِ وَتَحْذِيرُهُ لِنَبِيِّهِ فِيهِ رَأْفَةٌ بِهِ، وَتَسْلِيَةٌ وَتَطْمِينٌ بِأَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ وَلَمْ يُقَصِّرْ .
  • قَالَ الرَّاغب: «البَخْعُ: قَتْلُ النَّفْسِ غَمًّا»
  • حَزِنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِتَرْكِهِمُ الْإِيمَانَ، وَبُعْدِهِمْ عَنْهُ.
  • ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا ﴾ وَلَعَلَّ هَذَا مِمَّا يَحُزُّ فِي نَفْسِكَ يَامُحَمَّد .
  • ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا ﴾ حَمَلَ هَمِّ هِدَايَتِهِمْ بِحُرْقَةٍ وَشَغَفٍ .
  • ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ﴾: لَعَلَّ لِلتَّرَجِّي فِي الْمَحْبُوبِ، وَلِلْإِشْفَاقِ فِي الْمَحْذُورِ.
  • ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا ﴾ تَمْثِيلٌ لِحَالِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ حِرْصِهِ عَلَى اتِّبَاعِ قَوْمِهِ لَهُ، وَفِي غَمِّه مِنْ إِعْرَاضِهِمْ، وَتَمْثِيلُ حَالِهِمْ فِي النُّفُورِ وَالْإِعْرَاضِ بِحَالِ مَنْ فَارَقَ أَهْلَهُ وَأَحِبَّتَهُ، فَهُوَ يَرَى آثَارَ دِيَارِهِمْ، وَيَحْزَنُ لِفِرَاقِهِمْ.
  • ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ﴾: إِنَّهُمْ لَا يَسْتَحِقُّونَ هَذَا الْوَجْدَ، فَلَا يَسْتَبِدَّ بِكَ الْهَمُّ أَسَفاً لِحَالِهِمْ، وَحِرْصاً عَلَى هُدَاهُمْ، وَفِي هَذَا تَسْلِيَةٌ لِفُؤَادِهِ، مَعَ مَا يَنْطَوِي عَلَيْهِ الْكَلَامُ مِنْ عِتَابٍ لَطِيفٍ، إِذْ كَيْفَ تَنْشَغِلُ بِمَا لَمْ يُطْلَبْ مِنْكَ، وَتُفَكِّرُ فِيمَا لَا تَمْلِكُ ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ البقرة: 272.
  • ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ النحل: 37، ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾القصص: 56، ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء:3]،﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾فاطر: 8
  • ﴿أَسَفًا﴾‏: أَيْ: لَا تَأْسَفْ عَلَيْهِمْ، بَلْ أَبْلِغْهُمْ رِسَالَةَ اللهِ، فَمَنِ اهْتَدَى؛ فَلِنَفْسِهِ، وَمَنْ ضَلَّ؛ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا، ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ [فاطر: 8 ]
  • كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْرَحُ وَيُسَرُّ بِهِدَايَةِ الْمُهْتَدِينَ، وَيَحْزَنُ وَيَأسَفُ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ.
  • تَكَادُ نَفْسُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكِيَّةُ الْمُبَارَكَةُ تَمُوتُ حَسْرَةً وَأَلَماً عَلَى كُفَّارِ زَمَانِهِ؛ حِرْصاً عَلَيْهِمْ، وَنُصْحاً لَهُمْ.
  • هَذِهِ سَرِيرَةُ اَلدَّاعِيَةِ . . هَمُّ إِقَامَةِ اَلدِّينِ .
  • اَلْجَوْلَة مِفْتَاحُ اَلْقُلُوبِ .
  • أَتْعَبَ نَفْسَهُ اَلزَّكِيَّةَ مِنْ أَجْلِ هِدَايَةِ اَلْخَلْقِ . . . وَبَذَلَ كُلُّ غَالٍ وَنَفِيس لِهَذَا اَلْمَقْصُودِ ، ثَلَاثَةَ عَشَرَ عَامًا فِي مَكَّةَ، وَأَتْبَعَهَا بِعَشْرٍ فِي الْمَدِينَةِ، حَتَّى هَدَى اللَّهُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا، وَأَسْمَعَ بِهِ آذَانًا صُمًّا.
  • ضَاعَ الْإِيمَانُ مِنْ حَيَاة الْأُمَّةِ، وَلَمْ يَسْعَ أَحْدٌ لِرُجُوعِهِ، وَلَمْ يَحْزَنْ أَحَدٌ لِفَقْدِهِ، وَلَمْ يَتَحَسَّرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ..!
  • انْصَدَعَ بُنْيَانُ الطَّاعَةِ، وَضَاعَتْ أَرْكَانُ الدِّينِ.
  • هَمُّ الدِّينِ هُوَ الَّذِي شَرَحَ صَدْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ الَّذِي رَفَعَ لَهُ ذِكْرَهُ.
  • بَخَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ حَسْرَةً عَلَى الْبَشَرِيَّةِ؛ عِبْرَةً لِلْمُتَوَسِّمِينَ، وَسَبِيلاً لِلْمُهْتَدِينَ.
  • كَانَ فُؤَادُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَطْفَحُ بِالْكَآبَةِ، وَهُوَ يَدْعُو إِلَى اللهِ بِإِخْلَاصٍ، فَيَفْجَؤُهُ انْصِرَافُ النَّاسِ، وَتَهَجُّمُ الْمُكَذِّبِينَ.
  • مَا أَكْثَرَ الْحَيَارَى التَّائِهِينَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، وَمَا أَشَدَّ صُدُودَهُمْ عَنِ الْهُدَى!!
  • قَوْلُهُ: ﴿عَلى آثَارِهِمْ﴾: اسْتِعَارَةٌ فَصِيحَةٌ، مِنْ حَيْثُ لَهُمْ إِدْبَارٌ وَتَبَاعُدٌ عَنِ الْإِيمَانِ، وَإِعْرَاضٌ عَنِ الشَّرْعِ، فَكَأَنَّهُمْ مِنْ فَرَطِ إِدْبَارِهِمْ قَدْ بَعُدُوا، فَهُوَ فِي آثَارِهِمْ يَحْزَنُ عَلَيْهِمْ.
  • مَعْنَى ﴿عَلى آثَارِهِمْ﴾: مِنْ بَعْدِهِمْ، أَيْ: بَعْدَ يَأْسِكَ مِنْ إِيمَانِهِمْ، أَوْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ عَلَى الْكُفْرِ.
  • لَا يَقْتُلَنَّكَ الْحُزْنُ عَلَى حَالِهْمْ، إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ، وَفِيهَا تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِي عَلَيْهِ السَّلَامُ.
  • أَشْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ أَنْ تُعَرِّضْهَا لِلْقَتْلِ بِسَبَبِ الْهَمِّ وَالْغَمِّ مِنْ أَجْلِ قَوْمٍ لَمْ يُشْفِقُوا هُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ.
  • حَزِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُزْناً شَدِيداً مَمْزُوجاً بِالْغَضَبِ عَلَى قَوْمِهِ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِالْقُرْآنِ كَلَامِ اللهِ الْحَقِّ.
  • هُوَ يَتَفَكَّرُ لِهِدَايَتِهِمْ، وَهُمْ يَتَفَكَّرُونَ وَيَعْمَلُونَ لِلْقَضَاءِ عَلَيْهِ، وَشَتَّانَ بَيْنَهُمَا، وَكُلَّمَا ازْدَادُوا فِي أَذَاهُ؛ ازْدَادَ رَحْمَةً لَهُمْ، وَشَفَقَةً عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَأْتِ فِي قَلْبِهِ عَاطِفَةُ الِانْتِقَامِ لِنَفْسِهِ، وَنَهَاهُ رَبُّهُ أَنْ يُهْلِكَ نَفْسَهُ أَسَفاً عَلَى عَدَمِ إِيمَانِهِمْ .......هَكَذَا الدُّعَاةُ مِنْ بَعْدِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، لَا يُغْضِبُهُمْ ضَلَالُ مَنْ ضَلَّ مَا دَامُوا أَبَانُوا بَلَاغَهُمْ عَنِ اللهِ.
  • قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: شَبَّهَهُ وَإِيَّاهُمْ حِينَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ، وَمَا دَاخَلَهُ مِنَ الْوَجْدِ وَالْأَسَفِ عَلَى تَوَلِّيهِمْ -بِرَجُلٍ فَارَقَتْهُ أَحِبَّتُهُ وَأَعِزَّتُهُ، فَهُوَ يَتَسَاقَطُ حَسَرَاتٍ عَلَى آثَارِهِمْ، وَيَبْخَعُ نَفْسَهُ وَجْداً عَلَيْهِمْ، وَتَلَهُّفاً عَلَى فِرَاقِهِمْ ، وَالْأَسَفُ هُنَا: شِدَّةُ الْحُزْنِ.
  • ﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾: جُهْدٌ يُوصَفُ بِكَوْنِهِ قَتْلٌ لِلنَّفْسِ، كَيْفَ هُوَ؟ وَأَيْنَ هُوَ؟ وَمَتَى نَسْعَى لِتَحْصِيلِ نَفْسِ الْجُهْدِ فِي نُفُوسِنَا، أَوْ تَكُونُ لَنَا الْمُشَابَهَةُ لِمِثْلِهِ فِي النِّيَّاتِ وَالْمَقَاصِدِ؟
  • ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ﴾: لَا تُهْلِكْ نَفْسَكَ فِي جُرَّتِهِمْ -وَهِيَ كَلِمَةٌ عَامِّيَّةٌ-، أَيْ: بِسَبَبِهِمْ.
  • ﴿أَسَفًا﴾: الْأَسَفُ يَكُونُ بِمَعْنَى الْحُزْنِ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى الْغَضَبِ، وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الزخرف:55]، أَيْ: أَغْضَبُونَا.
  • لَعَلَّ هُنَا لِلِاسْتِفْهَامِ الْإِنْكَارِيِّ الْمُتَضَمِّنِ مَعْنَى النَّهْيِ، أَيْ: لَا تَبْخَعْ نَفْسَكَ مِنْ بَعْدِ تَوَلِّيهِمْ عَنِ الْإِيمَانِ، وَإِعْرَاضِهِمْ عَنْهُ أَسَفاً وَحَسْرَةً عَلَيْهِمْ.
  • أَيْ: إِنَّكَ قَدِ اشْتَدَّ وَجْدُكَ عَلَيْهِمْ، وَبَلَغْتَ حَالاً مِنَ الْأَسَى وَالْحَسْرَةِ، صِرْتَ فِيهَا أَشْبَهَ بِحَالِ مَنْ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنْ يَبْخَعَهَا أَسىً وَحَسْرَةً عَلَيْهِمْ، وَمَا كَانَ مِنْ حَقِّكَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ، إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ الْهِدَايَةُ، ﴿لَيْسَ عليك هداهم ولكنّ الله يهدى من يشاء﴾ [البقرة:272] وَقَدْ جَاءَ مِثْلُ هَذَا النَّهْيِ فِي آيَاتٍ كَثِيرَةٍ؛ كَقَوْلِهِ: ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾[الشعراء:3]، وَقَوْلِهِ: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾ فاطر: 8 ، وَقَوْلَهِ: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾[النحل:127].
  • نَهيٌ عَنْ إِهْلَاكِ نَفْسِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِسَبَبِ عَدَمِ إِيمَانِ قَوْمِهِ بِهَذَا اَلْكِتَابِ اَلْعَزِيزِ .
  • ﴿عَلَى آَثَارِهِمْ ﴾ .. إِذَا وَلَّوْا عَنْ اَلْإِيمَانِ .
  • ﴿إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ اَلْقُرْآن .
  • ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ﴾: اَلْمُشَارَكَةُ فِي هَذَا اَلْهَمِّ هُوَ اَلدَّعْوَةُ وَالتَّبْلِيغُ .
  • اَللَّهُ اِجْتَبَى هَذِهِ اَلْأُمَّةِ لِهَذِهِ اَلْمَسْؤُولِيَّةِ إِلَى قِيَامِ اَلسَّاعَةِ .
  • ✦ ✦ ✦

    Source: التفسير التبليغي